علي بن تاج الدين السنجاري

249

منائح الكرم

) « 1 » ، فغلب عليهما . ثم ولي بعده ابنه القاسم . واستمر إلى أن طرده عمه الأمير قطب الدين عيسى ، واستولى على مكة . وذكر الفاسي « 2 » : " أن القاسم لما فر من أمير العراق استولى على مكة عمه عيسى المذكور " . قلت : ولم يذكر الفاسي في أي سنة « 3 » . [ نهب هذيل لمكة ] وقال صاحب الوقائع « 4 » : " وفي سنة خمسمائة وثلاث وخمسين ، دخلت هذيل مكة ، ونهبوها « 5 » ، وتعبت الناس لذلك . وفيها صادر صاحب مكة قاسم بن هاشم المجاورين والتجار وأعيان مكة « 6 » . وأخذ غالب أموالهم ، وهرب من مكة خوفا من أمير الحاج . - انتهى - . ولعل هذه الواقعة التي أشار إليها الفاسي حين استولى على مكة عمه « 7 » .

--> ( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) . ( 2 ) شفاء الغرام 2 / 313 ، وانظر : ابن فهد - غاية المرام 527 . ( 3 ) ذكر استقرار أمره سنة 557 ه . في حين كان مقتله تلك السنة أو قبلها كما سيأتي . ( 4 ) الوقائع الحكمية للسيد البهنسي . ( 5 ) انظر : ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 521 . ( 6 ) هذا حدث سنة 556 ه . كما ذكره ابن الأثير . انظر : الكامل 9 / 77 ، ابن كثير - البداية والنهاية 12 / 242 ، الجزيري - درر الفرائد 261 . ( 7 ) عيسى بن فليتة ، عم قاسم بن هاشم بن فليتة . الفاسي - شفاء الغرام 2 / 313 .